السيد محسن الخرازي

29

حاشية على تعليقات المحقق الإصفهاني (نهاية الدراية وحاشية المكاسب)

والفرق بين الإظهارين أن ترتب العداوة أو المحبة على الإظهار في الثاني من باب ترتب المعلول على علته ، ولكن ترتب الزوجية على الإظهار في الأولى من باب ترتب الحكم على الموضوع كما لا يخفى . قوله في ج 1 ، ص 277 ، س 9 : « ( فمدفوع ) » . قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) : وأنت خبير بما في دعوى استحالة أن يكون المدلول إرادة جدية خارجية من أنه منقوض بما إذا أراد المولى إكرام زيد الموجود في الخارج بقوله : أكرم زيدا ، فكما أن زيدا وسيلة للانتقال إلى زيد الخارجي فلامانع من أن يكون صيغة إفعل وسيلة للانتقال إلى الإرادة الجدية الخارجية . والسر في ذلك أن المأخوذ في قوله أكرم زيدا هو زيد المعنون بالخارجي . ومن المعلوم أن زيدا الكذائي ليس إلا في الخارج ، فيدل عليه ويحكي عنه . وبالجملة نقول : إن المفردات وضعت للمفاهيم ، ولكن الجمل أفادت مصاديق المفاهيم ، وما يكون تلك المفاهيم بالحمل الشايع الصناعي ، فالقيام مثلا موضوع لمفهوم القيام ، ولكن زيد قائم مثلا وضع لإفادة مصداق القيام في الخارج . قوله في ج 1 ، ص 277 ، س 16 : « لأن الإقامة » . قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) : ويمكن أن يقال : إن كان كذا فليكن لوجوده التصوري دخل في إمكان العلم بالصلاح أو تعلق الشوق